بسم الله الرحمن الرحيم
حــــزب الصواب
تصريح صحفي
قبل أسابيع جرى تشاور بين بعض الأحزاب السياسية حول إمكانية تأسيس تحالف لقوى التغيير يحول دون عودة أهل الفساد من جديد للحكم.
أول لقاء تم في هذا السبيل جرى بين خمسة أحزاب على أساس وثيقة أعدها حزب الصواب بتاريخ 2 مايو 2006. بعد ذلك توسعت الدائرة حتى شملت ما يزيد على عشرة أحزاب، لكن الأحزاب في اجتماع لاحق أعدت وثيقة لم تتضمن بعض النقاط الجوهرية الواردة في الوثيقة الأولى، المصادق عليها من طرف الأحزاب الخمسة الآنفة الذكر، فاستبدَلَتْ الوثيقة الجديدة عبارة الوحدة الوطنية بالمصالحة الوطنية وحذفت النقاط المتعلقة بجعل اللغة الرسمية لغة العمل في الدولة، ومسألة قطع العلاقات مع إسرائيل.
ردا على حذف هذه النقاط الجوهرية وجه الحزب رسالة بتاريخ 26/5/2006 إلى الأحزاب، ذكّر فيها بما جاء في الوثيقة الأولى، وطالب بإثبات المبادئ التي تم حذفها.
وفي اجتماع رؤساء الأحزاب المخصص لإقرار وثيقة المبادئ العامة، يوم الأحد 11/06/2006 التي يراد لها أن تكون المرجعية المستقبلية للتحالف المطلوب، كانت المفاجأة أن حزبا من الأحزاب المشاركة صرح بعلاقة له مع إسرائيل بقرار من هيئات حزبه العليا، ورفض الاعتذار عنها.
وفي نقاش للوثيقة الجديدة أعيد النظر في مسألة المصالحة الوطنية لأنه لا خلاف بين الشعب الموريتاني، لكن بعض الأحزاب أصر في الاجتماع على رفض بعض المقترحات المقدمة من طرف حزب الصواب، المتعلقة بجعل اللغة الرسمية ( اللغة العربية ) لغة العمل في الدولة، كما أصر الحزب المذكور على موقفه من إسرائيل، مما جعل البقاء في مشروع تحالف لا يلتزم كل أطرافه بثوابت و مقدسات الشعب الموريتاني، المرتبطة بمكانة لغته ومواقفه من قضية فلسطين المركزية بالنسبة للعرب والمسلمين، غير ذي جدوائية ولا مبرر له.
انواكشوط 14/06/2006 ;
القيادة السياسية