بيان السياسة العامة لحزب الصواب

قيمنا الأساسية

يمثل حزب «الصواب» رابطة من الرجال و النساء تجمعهم قيم مشتركة وتطابق في الأهداف السياسية.
يمتد نشاط الحزب إلى عموم الشعب الموريتاني.
إن الحرية و العدالة و التضامن تكون قيمه الأساسية النابعة من التعاليم الإسلامية الفاضلة و النافية لجميع أشكال التبعية.
يسعى الحزب إلى تحقيق هدفه الرئيس المتمثل في إرساء نظام قائم على تلك القيم الأساسية داخل مجتمع يستطيع الفرد فيه أن ينعم بالرخاء في جو مليء بالحرية بحيث يسهم بكل مسؤولية في الحياة السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية و الثقافية للبلد

مواقفنا الأساسية

يتبنى حزب «الصواب» المواقف السياسية الأساسية التالية :
الإسلام الحق هو ديننا و هو المصدر الأساس لتشريعنا وقيمنا الأخلاقية.
الإنسان هو القيمة الأساسية و يجب احترام حقوقه - كما حددتها المثل الإنسانية الحديثة – و الدفاع عنها في كل الأحوال.
الديموقراطية هي شكل تنظيم الدولة و المجتمع الذي ندافع عنه في جميع الأحوال لأنها هي الوسيلة الوحيدة الكفيلة بالتعبير عن احترام كرامة الإنسان و عن مبعث انشغاله. و هي ديموقراطية نابعة من دستور يكفل مؤسسات ديموقراطية ذات سلطات متوازنة، دستور يشكل احترامه و السهر الدائم على تطبيقه الضمانات ضد أي انحراف يؤدي إلى ممارسة أحادية للسلطة.
إن الذكاء و الجهد وحدهما يجب أن يسمحا للفرد بأن يرتقي. و في هذا السياق فنحن مع إلغاء كل أنواع الإمتيازات و التفاوتات التي لا يبررها العمل أو الأهلية.
المساواة بين المواطنين و العمل على إرساء مجتمع عصري تمحى في داخله الفوارق الطبقية القديمة و العقليات الرجعية و لا سيما منها رواسب و مخلفات الإسترقاق المقيت.
يجب أن يمثل تطور التكوين السياسي هدفا أساسيا للتربية. فلن تكون هناك حماية حقيقية للحرية و العدالة و الديموقراطية إلا إذا وجد في المقابل عدد متنام من الناس يحظى بوعي إجتماعي جيد و يظهر استعداده لتحمل المسؤوليات.
يجب الدفاع عن الوحدة الوطنية و الحفاظ عليها في كل الأحوال. لا يمكن التسامح أو التساهل تجاه أي تمييز عرقي أو ثقافي كما أن ضحايا العطب أو الأضرار المادية و المعنوية أو المتعلقة بالكرامة البدنية الناتجة عن ممارسات تمييزية أو عن خروقات للقانون يجب أن يستعيدوا حقوقهم و أن يحصلوا على التعويضات المادية و المعنوية اللازمة في جو من الوئام الوطني.

الدولة

يعتبر حزب «الصواب» أن على الدولة خلق الظروف الملائمة كي يتمكن الفرد من الإرتقاء بمسؤوليته و بالتزاماته نحو المجتمع.
إن القوانين الأساسية يجب أن لا تضمن فقط حرية الفرد تجاه الدولة بل يجب كذلك أن تسهم في تأسيس الدولة من حيث هي قوانين مؤسسة للمجموعة.
إن الإنتساب السياسي الواعي إلى المفهوم العصري "للمواطنة" الذي يعتبر مفهوما غير عرقي و لا صلة له بالدم أو الأرض لكنه فكرة سياسية مجردة تتضمن حقوقا و واجبات إجتماعية و سياسية و قانونية متساوية بالنسبة لسكان فضاء وطني معين – وحده قادر على الإسهام في تكوين مجتمع وطني متماسك رغم تنوعه -. و على الدولة أن تنطلق من هذا المفهوم الأساسي كقاعدة لبناء و دعم تنمية التضامن الوطني و ذلك على حساب أشكال التضامن الأخرى (العرقي، الطائفي، القبلي، إلخ...) القائمة على أساس إثبات الهوية الذاتية للمجموعات الطبيعية.
على الدولة بوصفها دولة إجتماعية أن تسهر على قوام حياة مواطنيها ليتمكن كل فرد من تحديد مكانته بوعي كامل لمسؤوليته و ليتم بناء و تطوير مجتمع حر مؤسس على المساواة.
إن حزب «الصواب» و هو يتبنى النموذج الديموقراطي يعتبر الحكومة رئيسا و أعضاء مسؤولة أمام الجمعية الوطنية فقط و عليها أن تراعي ضرورة الحصول دوما على ثقتها.
يسعى الحزب إلى الفوز في منافسة متكافئة مع الأحزاب الديموقراطية الأخرى بثقة أغلبية الشعب لتنظيم الدولة و المجتمع حسب قيمه و مواقفه السياسية الأساسية.
إن من الضرورات الديموقراطية الواجبة مراعاتها حرية تأسيس الأحزاب السياسية و حقها في التعبير و إحترام نشاطاتها و تظاهراتها التي تسهم في التعبير الشعبي.
إن السلطات التشريعية و التنفيذية و القضائية هي سلطات منفصلة تتعهد بخدمة الصالح العام و بلعب دورها الدستوري دون عرقلة أو تدخل أحادي الجانب. يجب أن تمكن اللامركزية من توزيع السلطات و من تعزيز الحريات و من وصول المواطنين بطرق مختلفة إلى المؤسسات الديموقراطية.
إن حزب «الصواب» يتبنى مبدأ استقلالية البلديات. إن وجود بلديات مستقلة و ولايات تتمتع بمجالس منتخبة عن طريق الإقتراع العام المباشر لا غنى عنها لإقامة ديموقراطية فعالة..
يعتبر حزب «الصواب» أن الإقتراع النسبي هو وحده الذي يضمن العدالة في مختلف الإنتخابات – سواء على المستوى الوطني أو على مستوى الولايات أو البلديات -.
تنتخب الجمعية الوطنية رئيس الحكومة من ضمن  المجموعة أو الإئتلاف الأغلبي.
ينتخب رئيس الجمهورية من طرف البرلمان بغية استبعاد أي احتمال لإمكانية إحياء ثقافة السلطة الفردية من جديد.
إن الرابطات المؤلفة من انتماءات مختلفة تجمعها غايات مشتركة هي مؤسسات ضرورية و يجب أن يكون لها تنظيم ديموقراطي و كلما زادت قوتها كلما كبرت مسؤوليتها و بالتالي زاد خطر سوء استخدام القوة. و يجب أن لا يقع البرلمان أو تقع الإدارة أو العدالة تحت التأثير الأحادي الجانب لمجموعات المصالح.

إن حرية الصحافة هي أساس الديموقراطية. إن حزب «الصواب» يعارض أية رقابة على الصحافة.

القضاة بحاجة إلى استقلال داخلي و خارجي حتى تكون خدمتهم خالصة للقانون. فالقضاة المستقلون هم وحدهم من يجب أن يحق له النطق بالأحكام الجنائية. و يجب أن لا تؤثر قوة المركز الإقتصادي أو ضعفه كلا و لا القدرة على الضغط أو على التأثير السياسي على الإجراءات القضائية أو على مسار إصدار الأحكام.

الدفاع الوطني

يتبنى حزب «الصواب» الواجب المقدس للدفاع عن استقلال الوطن وعن حوزته الترابية ويؤمن بمبدإ الدفاع الوطني.
يجب أن يتلاءم الدفاع الوطني باستمرار مع الحالة الجغرافية والساسية للبلد.
يجب أن تكون القوات المسلحة موضع عناية خاصة ولكي تتمكن من القيام بمهمتها يجب أن تتوفر على الوسائل الضرورية المتلائمة مع موارد البلد.
يجب أن تكون حماية السكان المدنيين عنصراً جوهريا من الدفاع الوطني.
يجب أن تكون القوات خاضعة للتوجيهات السياسية للسلطة التنفيذية ولرقابة البرلمان.
من المهم إقامة علاقات ثقة بين الجنود وكافة القوى الديموقراطية للشعب، فالجندي وهو في بزته يبقى مواطناً.
لا يمكن استخدام القوات المسلحة إلا من أجل الدفاع الوطني.

السياسة الاقتصادية

يجب أن تتمكن السياسة الإقتصادية من ضمان التشغيل الشامل على أساس عملة مستقرة و من زيادة الإنتاجية والرفع من الرخاء العام.
يجب أن تعد السلطات العامة خططا سنوية لمكافحة نقص التشغيل والبطالة خاصة بين الشباب وحملة الشهادات.
ولكي يتمكن الجميع من الإسهام في زيادة الرخاء يجب أن يتلاءم الإقتصاد بصفة منسقة مع التغييرات المستمرة في الهياكل حتى يتم ضمان الإزدهار الإقصادي المتوازن.

الثروات الطبيعية

يخصص من مصادر ميزانية الدولة الناتجة عن استغلال الثروات الطبيعية غير المتجددة كالمعادن و النفط 5% لتغذية صندوق ضمان للأجيال القادمة و 5% للبحث العلمي و التقني، و 10% لتمويل الضمان الإجتماعي.
يتم تحديد مجهود استغلال الثروات المتجددة (السمك) على أساس دراسات تقنية واقعية، و الأولوية للمستثمرين الوطنيين. يخصص من المصادر المالية الناتجة عن استغلال هذه الثروات ما يغطي تكاليف حاجيات المراقبة المهنية.
يجب على السلطات العمومية أن تحافظ دائما على مصادر المياه وتؤمن تخطيط استخدامها من ضمان تغطية جميع الإحتياجات (الإستهلاك البشري، الزراعة، تنمية الحيوانات، الصناعة).

التنمية الريفية

إن السياسة الإقتصادية لحزب «الصواب» تنطبق كذلك على ميدان الزراعة ونظراً للتبعية التي يعاني منها الإنتاج الزراعي حيال الظروف الطبيعية التي لا تأثير للإنسان عليها فإن ذلك يستدعي إجراءات خاصة.

يجب أن تتلاءم الزراعة مع التحولات الهيكلية التي تم تحقيقها ليس فقط بفضل التقدم التكنولوجي بل وأيضاً التغييرات في ظروف التموقع وذلك لضمان مستوى مقبول من العيش لمن سخروا أنفسهم لهذا المجال. ومن المهام العمومية في هذا المجال تحديث الزراعة لزيادة المردودية.
 

إن سياسة السوق والأسعار الضرورية لضمان مداخيل الزراعة عليها أن تحافظ على مصالح المستهلكين والإقتصاد الوطني و يجب أن تدرس تغييرات جوهرية وتطبق على قطاع التنمية الذي ترتفع مساهمته في الناتج الوطني الخام حاليا إلى أعلى مستوى بالنسبة للقطاعات الأخرى. إن توجها كهذا من شأنه أن يجعل من التنمية المحرك الرئيس للإقتصاد الوطني عن طريق مساهمته في خلق فرص عمل جديدة وجيدة التوزيع الجغرافي. إن هذا الأمر يقتضي توفير علف الحيوانات بأسعار منحفضة، تكوين أطباء بيطريين ومساعدين بيطريين ورعاة ومزارعين وكذلك معرفة ومتابعة القطعان مهما كان حجمها أو طريقة تسييرها أو استغلالها.
يجب كذلك تحسين الوضعية الثقافية والإجتماعية لكل سكان الريف ومن شأن هذا أن يملأ الفراغ في التشريع الإجتماعي ويسمح بإعادة نشر الخدمات العمومية كالتعليم والصحة. سيتحقق هذا التحسين بشكل كبير عن طريق فك العزلة.
يجب حل مشكلة نقل الأفراد والممتلكات عبر طرق معبدة و وسائل نقل حضرية و آمنة.

البيئة

إن حزب «الصواب» يساند توصيات المؤتمر الدولي حول التنمية المستدامة المنعقد سنة 2002. كما أنه سيعمل على حماية و تسيير البيئة طبقا لهذه التوصيات التي يجب أن تبقى محل عناية السلطات العمومية.
يجب أن تنعكس هذه العناية بتنمية مساحات بحرية محمية للحفاظ على تنوع بيولوجي في المناطق الشاطئية و حماية الغطاء النباتي و المناطق الرطبة و التحريم المطلق لاستخدام الفحم الخشبي و استبداله بمصادر أخرى للطاقة (الغاز المنزلي، الفحم الحجري).
يرى الحزب ضرورة تشجير مساحات شاسعة لمكافحة التصحر و تحريم دفن النفايات السامة بجميع أشكالها.

قطاع الخدمات

يعتبر حزب «الصواب» قطاع الخدمات بالنسبة إلى فروعه : النقل، المصارف قطاعا متخلفا يعاني من تحكم عقلية التاجر الصغير الذي يصنع استراتيجية على أساس التداول السريع لرأس المال و الحصول على المواقع الإحتكارية على مستوى الحي، القرية، المدينة، الولاية بل حتى على مستوى الوطن.
نظرا لذلك يرى حزب «الصواب» أنه من الضرورة بمكان – لتوفير العمالة – أن يتم تكثيف و انتشار المرافق الكبرى للتوزيع و النقل و تقنين رؤوس أموال البنوك الخاصة من أجل وضع حد للإمتلاك الشخصي و حظر علاقات الشراكة الفرعية بين المجموعات التجارية و البنوك.

قطاع الإستثمارات

تعتمد التنمية و التوسع الإقتصادي على الإستثمار و يعتبر حزب «الصواب» أن الإستثمار الخاص و لاسيما الأجنبي منه يجب أن يدعم – سواء تعلق الأمر بقطاعات الإنتاج أو الخدمات – من طرف السلطات العمومية التي تضطلع – في هذا المجال و في الظروف الراهنة بالذات – بدور أساسي من خلال التكفل بتوفير المناخ القانوني العصري و العدالة التي تعمل من خلال الممارسة الإجرائية و من خلال استقلالية أحكامها على كسب ثقة المستثمرين و غيرهم من المتقاضين.

تسيير الاقتصاد

إن تسيييرا جيدا للإقتصاد يقتضي وضع محاسبة وطنية فعالة و بناء نظم معلومات سليمة و إعداد ميزانية إقتصادية وطنية، تلك الموازنة التي يحددها البرلمان ولها طابع إلزامي للسياسة الحكومية كما أنها تشكل ركنا مهما من سياسة بنك الإصدار وتحدد توجه الإقتصاد الذي يجب أن يحتفظ بحرية القرار.
إن الدولة تؤثر بصفة مستمرة في الحياة الإقتصادية بواسطة قراراتها في مجال الضرائب والمالية وفي مجال السياسة النقدية والقروض عن طريق سياستها الجمركية والتجارية والإجتماعية وبقراراتها في مجال الأسعار والطلبيات العمومية التي تصدرها، وأيضاً عن طريق سياستها في ميدان الزراعة وبناء المساكن وبهذه الطريقة تدير الدولة حصة هامة من الناتج الوطني وعليه فلا يمكن لها التهرب من مسؤولياتها في مجال التطور الإقتصادي : فهي مسؤولة عن سياسات بعيدة المدى لمكافحة الركود الحلقي لكن عليها أن تقتصر على وسائل التأثير غير المباشرة على الإقتصاد.
يجب على السلطات العامة أن تعنى دائما بالمحافظة على تكافىء الفرص في التشغيل و الصفقات العمومية و في الوصول إلى وسائل الإنتاج (القروض، الأراضي الزراعية، الأراضي الصناعية و السكنية إلخ).
يتبنى حزب «الصواب» مبدأ حماية الملكية الفردية، كما يعتبر أن المؤسسات المتوسطة والصغيرة تستحق التشجيع والدعم حتى تأخذ مكانتها اللائقة في المجال الاقتصادي.
يمكن للدولة أن تقوم بإنشاء مؤسسات عمومية غايتها توفير سلع و خدمات عامة أساسية لا يمكن الحصول عليها مع مراعاة ضرورة التنافس التجاري و منع السيطرة على السوق من طرف مجموعات خاصة.

توزيع الثروة

إن اقتصاد السوق لا يوفر لوحده توزيعا عادلاً للمداخيل ولذلك فإن حزب «الصواب» يرى ضرورة إيجاد سياسة حكيمة للمداخيل.
إن المداخيل والثروات سيئة التوزيع. وهذا السوء ليس انعكاساً للأزمات والتضخم بل هو بالأساس نتيجة لسياسات اقتصادية وجبائية رديئة تشجع تزايد الأجور والثروات في أيدي محدودة.
يعتزم حزب «الصواب» خلق ظروف معيشية للمواطنين يتمكنون في ظلها بفضل دخلهم المتنامي من الحصول على ثروة خاصة عن طريق مبادرتهم الحرة. وكل هذا يفترض توزيعاً أكثر عدالة للمداخيل والثروات.

يجب أن تسمح اجراءات مخصوصة من توزيع جزء من فائض ثروات المؤسسات للتوزيع أو تحويله إلى خدمة أهداف المجموعة.
إن نظم الأجور السيئة التي لا تزال مستخدمة خلال العام 2003 هي المصدر الحقيقي للرشوة التي تسمم الدولة وتهدد مؤسساتها. يجب أن تتم مراجعة مؤشر الأجور بحيث لا يقل الأجر الأدني في الوظيفة العمومية عن 40.000 أوقية صافية من الضرائب على أساس الظروف الإقتصادية لشهر يناير2004. يجب أيضا أن تتم مناقشة اتفاقية عامة جديدة بين نقابات مسؤولة، حرة ومؤهلة من أجل تغيير اتفاقية 1974 التي اصبحت لاغية، كما تتم مناقشة مستوى أجور مرتبية جديد  بالنظر إلى المستوى المعيشي الحالي.

السياسة الإجتماعية

يسعى حزب «الصواب» إلى خلق الظروف الملائمة لإندماج الفرد بحرية في المجتمع وتمكينه من تنظيم مسؤولياته
يجب أن يتلاءم نظام الضمان الإجتماعي مع مسلمة الكرامة البشرية، و يؤمن تعويضات للبطالة
يسعى الحزب إلى إنشاء نظام الحد الأدنى من المعاشات لكل فرد في حالات التقدم في السن والعجز المهني ووفاة رب الأسرة و البطالة
إن كل الخدمات الإجتماعية النقدية ومعاشات ضحايا وأيتام الحرب يجب ملاءمتها وبصفة مستمرة مع تطور وتزايد أجور العمل
يرى حزب «الصواب» أن لكل مواطن الحق الكامل – بغض النظر عن حالته الإقتصادية - في الحصول على الإجراءات العلاجية حسب الحالة الراهنة لتطور العلوم الطبية في بلدنا ويجب أن يكون من أولويات السلطات العمومية إنشاء الخدمات العلاجية
يعتبر حزب «الصواب» أن لكل مواطن الحق الكامل في سكن لائق وأن السكن الذي هو مأوى للأسرة يجب أن يستفيد من تغطية اجتماعية دائمة
إن سياسة الإسكان والعمران والقانون العقاري يجب أن تمكن من حل سريع لأزمة السكن في المراكز الحضرية الكبرى، وعليه فينبغي تشجيع بناء مساكن بأسعار زهيدة والتأثير على أسعار الإيجار.

المرأة – الأسرة – الشباب

يجب إيجاد حوافز خاصة للمرأة لضمان تحقيق المساواة الكاملة و تحملها المسؤولية المهنية و السياسية و الإجتماعية بكفاءة
 يجب أن تكون للمرأة نفس إمكانيات التعليم والتكوين المهني وحرية الإختيار في المهنة وممارستها وأن تستفيد من نفس الرواتب كالرجل
يجب اعتبار العمل المنزلي نشاطاً مهنياً وأ ن تستفيد الأمهات وربات البيوت من دعم خاص. يعتبر حزب «الصواب» أن الإصلاح السياسي و الإقتصادي مرهون بتحرر و تقدم المرأة و مشاركتها في الحياة السياسية
يعتبر حزب «الصواب» أن على الدولة والمجتمع حماية ودعم وتشجيع الأسرة فالأمن المادي للأسرة رهين بهذه القيم. تجب حماية الأسرة بصفة فعالة عن طريق تعويض النفقات الأسرية بواسطة النظام الجبائي عن طريق مخصصات أسرية للأمهات والأطفال
يجب أن يكون الشباب قادراً على توجيه كيانه بنفسه وان يستعد لمسؤولياته المستقبلية تجاه المجموعة الوطنية وعليه فإنه من واجب الدولة والمجتمع أن يعززا من القدرة التربوية للأسرة وأن يكونا مكملين لها وأن يحلا محلها عند الإقتضاء في المجال الذي لا تستطيع فيه أن تضطلع بواجباتها
إن الإرتقاء بالقدرات المهنية للشباب تفترض نظام منح ومساعدات في مجال التعليم والتكوين المهني وإذا ما قمنا باستقطاب مبكر للشباب إلى مجالات التعاون والمسؤولية في جو من الثقة فإننا بذلك نشكل لصالح الديموقراطية مواطنين واعين بواجباتهم
 
يجب ضمان الأولوية القصوى في كافة الميادين المتعلقة بالتربية لترقية وحماية الشباب

التربية والثقافة

يعتبر حزب «الصواب» أن القوى الخلاقة لدى الفرد يجب ان يتم التعبير عنها  بحرية في حياة ثقافية غنية
يجب تربية النشء في مدارس وجامعات في جو من الإحترام المتبادل والملائم للأفكار الديموقراطية حتى يتمكن من اكتساب الشعور بالحرية والإستقلالية والوعي بالمسؤولية الأجتماعية وأن يتبنى داخل المجتمع رؤية للعالم متشبثة بالتسامح والإخاء
إن المدرسة العمومية مؤسسة للجميع وهي المكان الأمثل لتكوين وتربية الشباب لكي يصبحوا في نهاية المطاف رجالا أحرارا راقين و متساوين، إن هذه المؤسسة تسهر على تحضير مستقبل البلد ويجب أن تحظى بعناية ومجهود السلطات العمومية
يجب أن تكتسي التربية الفنية والأنشطة الحرفية التقليدية أهمية متزايدة في مجال التكوين
إن الرياضة والتربية المدنية تستحقان تشجيعاً خاصا من قبل الدولة والمجتمع لأنهما مفيدتان للصحة وهامتان لتنمية روح التضامن
يجب صياغة النظم المدرسية والبرامج التعليمية بحيث تتمكن كل المواهب من التفتق في كافة مراحل التطور. ويجب أن يكون باستطاعة الموهوبين في كل وقت إكمال تكوينهم في مدارس عليا
إن التعليم العمومي يجب أن يكون مجانيا في كافة مراحله وان توضع وسائل التعلم والتعليم مجانياً تحت تصرف المدارس
يجب تكوين كافة المدرسين في مدارس عليا، فقطاع تعليم جيد يستدعي شخصيات تربوية قادرة على تناول مشاكل العصر بصفة مستقلة. كما يجب أن تعطي السلطات العمومية الأولوية الدائمة لتثمين مهنة التدريس و تحسين ظروف عمل و دخل المدرسين و ذلك في كافة فئات التعليم
يجب أن يحظى الطلاب بأحسن الظروف المادية الممكنة والمتماشية مع الموارد المسندة إلى المؤسسات الجامعية (مكتبات، وصل بالأنترنت، مطاعم، أحياء جامعية، مراكز رياضة إلخ
إن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها في ظل سياسات التعليم الحالية و عليه يرى حزب «الصواب» ضرورة إصلاح التعليم و انتشاله من واقعه المزري و الخطير
إن البحث والتعليم العلمي يجب أن يكونا حرين، وأن تكون النتائج متاحة للجمهور وأن توفر الدولة الوسائل الكافية لهما
يجب أن تضمن الدولة حرية واستقلال الجامعة
لابد من توفير دعم كامل يمكن الطلاب من إكمال تكوينهم العلمي كما ينبغي أن يستفيدوا من تكوين قاعدي في مجال العلوم السياسية والإجتماعية
يعتبر حزب «الصواب» أنه يجب توفير الحرية الكاملة للإبداع الفني ويجب على الدولة والبلديات منح الوسائل اللازمة لترقية الإبداع الفني ولتوارث القيم الثقافية في مجالات الفن

السياسية الخارجية

يعتبر حزب «الصواب» أن السياسة الخارجية لموريتانيا يجب أن تتمحور حول ثلاثة محاور رئيسية
نظرا لموقعها الجغرافي فإن موريتانيا واقعة بين مجموعات جهوية يجمعها معها بعض الخصائص الإجتماعية و العرقية و الثقافية و المصالح المشتركة

المغرب الغربي متمثلا في اتحاد المغرب العربي الذي تشكل نشأته على أسس سليمة و شعبية الإطار المناسب الذي يضمن الشروط الديموغرافية و السياسية و الثقافية من أجل التوسع الإقتصادي و التنمية المستدامة الذي يشكل تكثيف و توسيع التعاون مع الإتحاد الأوربي، خاصة عن طريق حوار 5+5، دفعا قويا له

منظمة استثمار نهر السينغال التي تربط موريتانيا و السينغال و مالي و تطبع نهائيا مصير الدول الثلاث و تحكم عليهم بالتعايش السلمي و بائتلاف (دائم دوام النهر نفسه) لا ينفصم
الجامعة العربية، التي تضم الدول الناطقة باللغة العربية و ذات الثقافة العربية حيث إن الإنتماء لتلك الثقافة الواحدة من شأنه أن يعزز رابطة الأخوة بين الدول الأعضاء و يخلق واجب التضامن الذي التزمت به موريتانيا
إن تضامنها الأخوي يجب أن يتم التعبير عنه بصفة خاصة تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق المغصوبة أرضه و الذي يتعرض للإبادة يوميا، كما يجب أن يتم التعبير عنه تجاه الشعب السوري الشقيق من أجل استرجاع الجولان و أيضا تجاه الشعب اللبناني الشقيق من أجل استرجاع مزارع شبعا
يجب أن تكون علاقات الدولة مع اسرائيل مشروطة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة و ذات سيادة إضافة إلى تحرير باقي الأراضي العربية المحتلة
كما أنه لا يمكن تبرير اجتياح و احتلال العراق بحال من الأحوال. إن سيادة و وحدة العراق لا يمكن التنازل عنهما بالنسبة لجميع العرب و لكل محبي العدالة و السلام في العالم
مجموعة الدول الساحلية و الصحراوية التي تخلق تضامنا عربيا-أفريقيا في وجه بيئة قاسية و مناخ صعب تواجهه جميع الدول بشجاعة
مجموعة دول غرب أفريقيا التي كانت لمدة طويلة فضاءا طبيعيا للتبادل الحر للموريتانيين و ممتلكاتهم
تشكل موريتانيا حجر الزاوية في هذه التجمعات و سيتعين عليها أن تلعب فيها دورا حاسما في العقود القادمة. و لهذا السبب فإنه من اللازم و المفيد جدا لموريتانيا أن تندمج و تحافظ على مكانتها و موقعها التاريخي في محيطها العربي الأفريقي الذي تستحيل خارجه أية تنمية و أي اندماج اقتصادي و اجتماعي
إن موريتانيا عضو أيضا في الإتحاد الأفريقي و عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي و يجب عليها أن تعبر في هذا الإطار عن تضامنها مع الشعوب الأفريقية و المسلمة

موريتانيا عضو كامل في هيأة الأمم المتحدة و بذلك يجب عليها أن تولي عناية فائقة لإحترام ميثاقها و نصوصها التأسيسية. كما يجب أن تسعى إلى مد جسور الروابط الجيدة مع كافة الدول الأعضاء في المنظمة في جو من الإحترام المتبادل للسيادة و عدم التدخل في الشؤون الداخلية. يجب أن تسعى باستمرار إلى بروز نظام اقتصادي و سياسي دولي مبني على العدالة
.

دستور حزب الصواب

( والتعديلات التي أدخلها المؤتمر العام المنعقد بتاريخ 5 و 6 يناير 2007 )

الديباجـــة

إن الأعضاء المؤسسين :
·
 اعتمادا منهم على الله  ورغبة منهم في المساهمة في إمكانيات المشاركة المدنية التي يوفرها دستور 20 يوليو 1991 والمساهمة في إنعاش الحياة الديمقراطية للبلد.
·
 اقتناعاً منهم بأهمية حماية وتقوية وتعميق الديمقراطية في موريتانيا
·
 سعيا منهم إلى تقديم بديل جديد للمواطنين ملائم لمحاربة الأمراض التي يعاني منها الشعب الموريتاني ووسيلة جديدة بإمكانها أن تشكل لحاما يجمع كافة الموريتانيين من ذوي النوايا الطيبة والمهتمين بمستقبل ومصير بلدهم على أسس ديمقراطية حديثة.
قرروا إنشاء حزب مفتوح لجميع المواطنين بمختلف مكوناتهم الوطنية ومن مختلف الولايات ومن كافة الأصول وال
أجناس والأعمال و الأعمار بدون تمييز.

المادة 1

‌أ  تم تأسيس حزب سياسي تحت اسم «الصواب» لفترة زمنية غير محدودة.

‌ب- يقع المقر الرئيس للحزب في انواكشوط، ص.ب3361، هاتف 5295097 مع ممثليات له في كافة المناطق الإدارية الموريتانية. يمكن تحويل المقر بقرار من المؤتمر العام إلى أي نقطة من التراب الوطني.

 -ج ينظم سير الحزب وفقا لهذا الدستور والنظام الداخلي الذي يحدد شعار الحزب و مميزات بطاقة العضوية.

المادة 2

‌أ-إن حزب «الصواب» رابطة سياسية طبقاً للنصوص المعمول بها في البلاد، تهدف إلى تجميع المواطنين الموريتانيين حول برنامج سياسي تم تحديده مراعاة للاستقلال والوحدة الوطنية والحوزة الترابية الموريتانية وحرية الشعب في الاختيار.

‌ب- حزب «الصواب» حزب اجتماعي ديمقراطي يتبنى الأهداف التالية:

1- الديمقراطية التي يمثل تأصيلها وتنميتها وتعميقها المستمر أولويات العقيدة السياسية لحزب «الصواب» المتمسك باحترام الحرية والمساواة لكافة الموريتانيين.

2- احترام حقوق الإنسان والدفاع عنها، تلك الحقوق الطبيعية والثابتة والمقدسة كما أقرت بذلك مبادئ الإسلام و مبادئ الإنسانية الحديثة، فضمان هذه الحقوق يشكل حاجزاً ضد الاستغلال والاسترقاق وإهانة الشخصية الإنسانية.

 3- العدالة الاجتماعية القائمة على التوزيع العادل للثروة الوطنية وسياسة اجتماعية في صالح الطبقات الفقيرة من الشعب.

4- المساواة بين المواطنين و العمل على إقامة مجتمع جديد و عصري تنتفي فيه الفوارق الطبقية القديمة و المفاهيم البالية الموروثة عن العهود المظلمة، و خاصة منها رواسب و مخلفات الاسترقاق البشع.

5- الحفاظ على الشخصية الثقافية والحضارية لموريتانيا وترقية لغاتها الوطنية وتراثها الثقافي .

6- الوحدة الوطنية – بمعنى التعايش السلمي و الثقة المتبادلة بين جميع المكونات الوطنية على أساس المساواة في الحقوق و الواجبات و المحافظة على المصالح المشتركة و احترام التنوع و أولوية الانتماء إلى كيان مشترك تجب المحافظة عليه قبل كل شيء لأنه حيوي و مصيري للجميع.

يجب النظر إلى التنوع بتفاؤل و اعتباره مصدر فخر و إثراء حضاري و ليس عائقا.

 -7 التنمية الاقتصادية للبلد من أجل الخروج به من الركود ومن التخلف والفقر، هذه التنمية تتمحور حول الإنسان وتجعل منه غاية لها، فهي تسعى إلى جعله سعيداً وأن تخلق له ظروف تلك السعادة و تضمن ديمومتها.

 8 - قوية مفهوم الدولة كنمط تجميع و تنظيم اجتماعي متطور و كبديل للأشكال القديمة القبلية و الجهوية و الأثينية الموروثة عن الماضي

9.     بناء صرح المغرب العربي على أسس شعبية سليمة كإطار ملائم يوفر الظروف الديموغرافية والاقتصادية المثلى لمستقبل واعد. فوحدة المغرب العربي تشكل خطوة لبناء الوحدة العربية الشاملة.

10.   تحقيق الاندماج الغرب إفريقي – الذي لا غني عنه لموريتانيا كمجال آخر من محيطها الطبيعي وكتجسيد حي لتضامنها الإفريقي.

11.   البحث عن إقامة نظام اقتصادي وسياسة دولية قوامها العدالة والاحترام المتبادل بين الشعوب والثقافات.

المادة 3

إن حزب «الصواب» مفتوح لجميع المواطنين الموريتانيين فوق سن الثامنة عشر الذين يقبلون بمبادئه ونصوصه التأسيسية والتنظيمية ويلتزمون بالمساهمات المنصوص عليها.

المادة 4

يشكل الاستعداد والالتزام بواجبات الحزب والإخلاص لمبادئه الأساس الﺫي يتم عليه تقييم الأعضاء، كما أن روح الزمالة والتضامن ضرورية للعمل الجماعي.

المادة 5

إن وحدة الحزب وحل المشاكل والعراقيل التي تعترضه بروح جماعية وحسب قواعد ديمقراطية هي مبادئ مقدسة، فالروح الجماعية مطلوبة على مستوى جميع هيئات الحزب.

المادة 6

الانتساب فردي وترفض كل أشكال الانتساب الجماعية مهما كان نوعها.

المادة 7

الروح الأنانية مرفوضة كما ستحارب الأفكار ذات الطابع القبلي و الجهوي والعرقي.

المادة 8

من واجب كل منتسب بث أفكار ومبادئ الحزب والدفاع عن خطه السياسي وعن قراراته، وكذلك الإيمان التام بمبادئه، والسعي إلى وحدته، ودفع الاشتراكات والمحافظة على الروح الجماعية واحترامها.

المادة 9

 تحدد طرق عمل ونشاط الحزب من طرف هيئاته وفقاً للنصوص التنظيمية المعمول بها في البلد.

المادة 10

تكتسب صفة العضوية حسب القوانين التأسيسية والنظام الداخلي الذي يحدد طرق تطبيقها وتفقد صفة العضوية من الحزب عن طريق :

-   الاستقالة

-   الانشقاق

-   الوفاة

-   الطرد

المادة 11

  أ يتم اتخاذ قرارات الحزب في كافة المستويات حسب القواعد الديمقراطية وقواعد الانضباط وأي خرق للانضباط أو لقواعد الديمقراطية تتم معاقبته بإحدى العقوبات التالية:

1.     الإنذار

2.     التوبيخ

3.     التعليق

4.     الطرد المؤقت

5.     الطرد النهائي

ب.(فقرة جديدة )       تبت القيادة السياسية للحزب في عقوبة الطرد المؤقت بينما تعود عقوبة الطرد النهائي إلى المجلس المركزي ويصدر قرارها في ﺫلك بموافقة الأغلبية، ويمكن التظلم أمام هيأة يشكلها المجلس المركزي.

 المادة 12

الهيئة العليا لحزب «الصواب» هي المؤتمر العام.

المادة 13

    أ (جديدة)   يتم استدعاء المؤتمر العام المنصوص عليه في المادة 12 كل ثلاث سنوات بقرار من المجلس المركزي المنصوص عليه في المادة 14 وهو الهيئة العليا للحزب ويتشكل من مناديب الأقسام أو الهيئات الحزبية حسب الشروط المحددة في النظام الداخلي، ومن أعضاء المجلس المركزي ومن برلمانيي الحزب وعمده في البلديات التي يشرف عليها.

   .ب   يجب أن تتضمن الدعوات الموجهة إلى المناديب جدول أعمال وتاريخ وتوقيت المؤتمر ويجب أن تصل إلى المعنيين قبل التاريخ المحدد بسبعة أيام.

  ج  يعتبر انعقاد المؤتمر صحيحا بحضور الأغلبية المطلقة من المناديب وفي حالة عدم توفر الأغلبية تتم دعوة المؤتمر للانعقاد وجوبا بعد أسبوعين دون التقيد بنصاب معين.

   د   (جديدة)      يتخذ المؤتمر قراراته بالأغلبية البسيطة و ينتخب رئيسا للمجلس المركزي و نائبيه و يبت في التقرير السياسي لرئيس الحزب ويعطيه براءة للتسيير المالي.

   ه- يحدد المؤتمر التوجهات الكبرى للحزب والإستراتيجية العامة كما يحدد الخيارات التي من شأنها أن تجعل من الحزب قوة فاعلة على الساحة الوطنية.

    و(جديدة)   ينعقد المؤتمر في دورات استثنائية بقرار من المجلس المركزي أو بطلب من ثلثي مكاتب الأقسام والهيئات الحزبية.   

المادة 14

‌أ- المجلس المركزي هو الهيئة المقررة للحزب في الفترة مابين مؤتمرين، ويتكون من 135 عضوا ينتخبون من طرف المؤتمر العام لمدة ثلاث سنوات بالأغلبية البسيطة من المؤتمرين الحاضرين.

‌ب. يسهر المجلس على تنفيذ قرارات وتوجيهات المؤتمر العام الذي انتخبه، كما يقوم بوضع إستراتيجية الحزب ويحدد الخطوط الكبرى ومجال صلاحيات القيادة السياسية.  

‌ج.إذا نقص عدد أعضاء المجلس المركزي عن النصف بسبب الاستقالة أو الإنشقاق أو الوفاة أو الطرد يتم وجوبا استدعاء المؤتمر العام في دورة استثنائية لتكملة هذا النقص.

 د.(جديدة)يجتمع المجلس المركزي مرة واحدة كل أربعة أشهر بدعوة من رئيسه. كما يمكن أن يجتمع في دورات طارئة بطلب من القيادة السياسية إذا استدعت الظروف ذلك وتنعقد الدورات بانتظام وتملك صلاحيات النقاش عند حضور أغلبية الأعضاء وتتخذ القرارات بالأغلبية، كما يعد المجلس تقريراً عن نشاطه للمؤتمر العام.

 ه.  (جديدة)     ينتخب المجلس المركزي رئيس الحزب من بين أعضائه رئيس الحزب و باقي أعضاء القيادة السياسية ويوزع مهامهم.

المادة 15

 أ.(جديدة)     تتكون القيادة السياسية من 21 عضواً، وهي الهيئة التنفيذية للحزب، تسهر على تطبيق الإستراتيجية والتوجيهات التي حددها المجلس المركزي وعلى تنفيذ قراراته.

‌ب.   تقوم القيادة السياسية بإعداد الآليات الملائمة والتي من شأنها أن تجعل من الحزب قوة مركزية وفعالة على المسرح الموريتاني.

 ج(جديدة)     تنتخب القيادة السياسية لفترة ثلاث سنوات وتختار من بين أعضائها لجنة دائمة من سبعة أعضاء. 

المادة 16   (جديدة)

تتكون القيادة السياسية من :

1.     رئيس الحزب

2.     نائب الرئيس

3.     الأمين العام للحزب

4.     الأمين العام المساعد

5.     الكاتب المكلف بالتنظيم

6.     لكاتب المكلف بالعلاقات الخارجية

7.     الكاتب المكلف بالعمل الوطني و الحوار السياسي

8.     الكاتب المكلف بالمجتمع المدني

9.     الكاتب المكلف بالإعلام

10.       الكاتب المكلف بالدراسات السياسية وتعميق الديمقراطية

11.       الكاتب المكلف بحقوق الإنسان و الحريات

12.       الكاتب المكلف بالدراسات الاقتصادية وبالتنمية

13.       الكاتب المكلف بالشؤون الثقافية و التحديث

14.       الكاتب المكلف بالشؤون الاجتماعية و المساواة

15.       الكاتب المكلف بالشباب والطلبة

16.       الكاتب المكلف بالعمال

17.       الكاتب المكلف بالنساء

18.       الكاتب المكلف بالبيئة

19.       الكاتب المكلف بالمالية

20.       الكاتب المكلف بالرقابة

21.       الكاتب المكلف بالعمل البلدي وشؤون الانتخابات

المادة 17

أتضطلع القيادة السياسية بتسيير الحزب وتسهر على إعداد وتنفيذ برامجه وتتخذ كل الإجراءات التي يستدعيها السير المطرد للحزب.

‌ب- تجتمع القيادة السياسية مرة كل شهر ويمكن أن تعقد اجتماعات أخرى عندما يستدعي ذلك أسلوب العمل أو حجم الأنشطة.

‌ج-  تعد القيادة السياسية تقريراً كل دورة عن نشاطها للمجلس المركزي. 

المادة 18

‌أ -رئيس الحزب يمثل الحزب في كافة الالتزامات القانونية وله كامل الصلاحيات ليقوم بذلك بعد قرار من القيادة السياسية.

ب.  في حالة غيابه يتولى نائب الرئيس نيابته، و في حال غياب هذا الأخير، يتولى الأمين العام نيابته، و في حال غياب هذا الأخير، يتولى الأمين العام المساعد نيابته.

‌ج- في حالة الشغور الدائم لمنصب الرئيس لأي سبب من الأسباب يتولى المجلس المركزي انتخاب رئيس جديد للحزب في غضون شهر على أن يكمل المجلس المركزي النقص الحاصل - في حالة وجوده - في القيادة السياسية في دور انعقاده التالي.

المادة 19

‌أ-       كل كاتب عضو في القيادة السياسية، مسؤول عن قطاع، له نائب و لجنة مختصة تساعده في المهام الموكلة إليه.

‌ب-      يتراوح عدد أعضاء هذه اللجنة من 3 إلى7 أعضاء تعينهم القيادة السياسية.

المادة 20

يمثل الحزب في كل ولاية من طرف اتحادية يرأس مكتبها كاتب جهوي. يحدد أعضاء هذا المكتب ب 10 أعضاء. يفصل النظام الداخلي مهام الأعضاء وطريقة اختيارهم.

المادة 21

‌أ-   يمثل الحزب في كل مقاطعة قسم يبلغ عدد أعضاء مكتبه 10 ويرأسه أمين القسم. و يحدد النظام الداخلي مهام الأعضاء و طريقة اختيارهم.

‌ب-    يمثل الحزب على مستوى كل بلدية فرع يتراوح عدد أعضاء مكتبه من 5 إلى 10 ويرأسه أمين عام و يحدد النظام الداخلي مهام الأعضاء و طريقة اختيارهم.

المادة 22

‌أ- يمثل الحزب على مستوى كل قرية أو حي  مكتب لجنة يتراوح عدد أعضائه من 5 إلى 10. ويتولى رئاسة المكتب أمين لجنة. يحدد النظام الداخلي طريقة  اختيار و توزيع المهام بين أعضاء مكتب اللجنة.

‌ب- يمكن للحزب حسب أعداد منتسبيه، أو إذا دعت إلى ذلك ظروف عملية، أن يوزع منتسبيه في نفس القرية أو الحي إلى خلايا قاعدية. يحدد النظام الداخلي طريقة هذا التوزيع.

المادة 23

يحدد النظام الداخلي العلاقات بين الهيئات الجهوية والقيادة السياسية وبين الهيئات الوسيطة والقاعدية مع الهيئات التى تعلوها إدارياً.

المادة 24

يمكن للحزب أن ينشئ على المستوى الوطني، وتبعاً لخصوصيتها، منظمات للشباب و الطلبة و النساء.

المادة 25

‌أ- تتكون موارد الحزب من :

 - مشاركات المنتسبين

 -مساعدة مالية من الدولة

-  منح وتمويلات

- مدا خيل التظاهرات التي ينظمها

- تمويلات جارية

‌ب- تحدد القيادة السياسية مبلغ المشاركة وسعر بطاقة الانتساب.

المادة 26

يحدد النظام الداخلي توزيع مدا خيل المشاركات وعائد التظاهرات والتمويلات الجارية بين هيئات الحزب.

المادة 27

أ‌ - تتولى القيادة السياسية للحزب وضع النظام الداخلي المحدد للطرق العملية لسير الحزب و إدارته و تتم المصادقة عليه من طرف المجلس المركزي الذي يمكنه تعديل هذا النظام الداخلي بالأغلبية المطلقة.

ب‌-  كمل النظام الداخلي أحكام هذا الدستور.

المادة 28

لا تتم مراجعة هذا الدستور إلا عند انعقاد المؤتمر العام و لا تعتبر التعديلات نافذة إلا بحصولها على الأغلبية المطلقة من المؤتمرين الحاضرين.

المادة 29

أ‌- لا يمكن حل الحزب إلا بقرار من السلطات القضائية أو الإدارية المختصة وفي الحالات التي تنص عليها القوانين والنظم السارية المفعول أو من طرف أغلبية الثلثين من المناديب في مؤتمر استثنائي تم استدعاؤه لبحث وضعية استثنائية.

ب‌.      يتم جمع أصول الحزب،في حالة الحل، بعد دفع الخصوم، وتخصيصها لجمعيات خيرية.

المادة 30

كل تعديل لهذا الدستور يتم إبلاغه إلى الجهات الإدارية المختصة حسب مقتضيات القوانين المعمول بها.  

 

أنواكشوط بتاريخ 06/01/2007