بسم الله الرحمن الرحيم
حــزب الصـــــواب

الزيارة المشؤومة التي يقوم بها العاهل الاسباني اليوم إلى المدينتين العربيتين المحتلتين في شمال المملكة المغربية سبتة وامليلية هي خطوة أخرى مدروسة ضمن إستراتيجية غربية كولونيالية انكشفت منذ احتلال العراق بفظاعة اكبر وبشاعة أشد، إن هذه الزيارة من جانب العاهل الاسباني، للمدينتين المغربيتين، يعرف الأسبان شعبا ورسميون أنهم احتلوهما واحتفظوا بهما تحت الاحتلال بالقوة العسكرية الغاشمة، تعد استفزازا سافرا بمشاعر الشعب المغربي خاصة والعرب عموما، وتحديا عنيفا ينضاف إلى سجل الإهانات التي يتكبدها العرب والمسلمون جراء تخاذ لهم التاريخي في قضية احتلال الكيان الصهيوني لفلسطين، وجراء خيانة النظام العربي الرسمي وغدر حكامه بالعراق الذين سلموه للاحتلالين الأمريكي والفارسي .
إن حزب الصواب إذ يندد بكل قوة بزيارة ملك اسبانيا لمدينتي سبتة وامليلية المحتلتين، ليدعو الشعب الإسباني إلى وقف الانهيار الذي ستحدثه هذه الزيارة في جدار العلاقات التاريخية والجغرافية والحضارية بين العرب واسبانيا من خلال إعادة المدينتين إلى السيادة المغربية الكاملة، كما يدعو الحكام العرب إلى تدارك وضعية الأمة التي بات الاستعمار الغربي الكلاسيكي يصطاد أوطاننا واحدا بعد الآخر، كما تصطاد العصافير كسيرة الجناح، بعد احتلال العراق العظيم وإسقاط نظامه الوطني والقومي.
وإن أول خطوة على سبيل استعادة الكرامة القومية المداسة والرد على هذا الاستفزاز الاسباني تتم عبر اتخاذ موقف مبدئي جرئ وتاريخي لدعم المقاومة العربية المشروعة في فلسطين والعراق، أدبيا وسياسيا وتعبويا وعسكريا، لأن مصير العرب والمسلمين معلق بنتائج الصراع في الساحتين العراقية والفلسطينية.
عاشت سبتة وامليلية مغربيتين محررتين
عاشت أمة العرب المجيدة والإسلام رسالتها الخالدة
الموت والاندحار للاستعمار الغربي البغيض
انواكشوط بتاريخ 05/11/2007
القيادة السياسية
انواكشوط بتاريخ 04/02/2006