|
كتـب المقال ahmed
|
|
الثلاثاء, 27 أبريل 2010 18:08 |
 مثل شموخ الباسقات في بلاده وقف منتظر الزيدي منتعلا كل شموخ الحضارة التي نثرت على العالم وشاح العزة والبطولة مند نبوخذ نصر حتى صدام حسين، ورمى فردتي حذائه نحو وجه القاتل الأثيم جورج بوش الذي وصل للمرة الرابعة متخفيا إلى عاصمة الخلافة بعد أن دمرتها جيوش مغوله بالتعاون مع عملاء الفرس المجوس ومن تحالف معهم من أشرار العالم ومرتزقته. إن حذاء هذا البطل الخالد الذي أدخل الرعب والفزع في قلب قائد إمبراطورية الشر واربك كلاب حراسته المحليين والوافدين معه، دخل التاريخ الإنساني من أوسع أبوابه وحق لصاحبه أن تلامس رجلاه الكريمتان أرض بلاده، فهما منها دون شك، ونحن في اللجنة الشعبية لدعم المقاومة في العراق والدفاع عن سوريا نعلن بهذه المناسبة تضامننا مع البطل منتظر الزيدي الصحفي الحر الكريم الذي عبر بفعله البطولي عن إحساس كل العراقيين وأحرار العالم اتجاه من أباد وشرد ملايين العراقيين ودمر مدنهم وقراهم وحول بلادهم إلى ساحة للنهب والمرض والفقر والجهل والجوع بعد أن كانت من أكثر بلاد الله أمنا ورخاء. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
كتـب المقال ahmed
|
|
الثلاثاء, 27 أبريل 2010 18:06 |
 مثلما عودت العالم منذ نشأتها تستمر الآلة الحربية الأمريكية في نشر الخراب والدمار في أرجاء المعمورة، وتوسع كل يوم مساحة عدوانها في منطقتنا العربيةـ الإسلامية. ويمثل العدوان الأمريكي الغاشم على القرى الآمنة في القطر السوري الصامد امتدادا وتواصلا لانفلات آلة القتل الأمريكية المجنونة من عقالها، لتطال سورية بعد احتلال العراق وتدمير بنيته وإسقاط نظامه الوطني. كما يجسد هدا العدوان برهانا إضافيا على صدق النظام الوطني العراقي الذي أكد قبل الاحتلال أن الغزاة الأمريكيين يمثلون خطرا حقيقيا وجديا على الأمة العربية خصوصا والمسلمين عموما، ولا يعدو العراق أن يكون المرحلة الأولى من مساحة الاستهداف العدواني الأمريكي. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
كتـب المقال ahmed
|
|
الثلاثاء, 27 أبريل 2010 18:02 |
 أيها الشعب الموريتاني الأبي
أيها الأحرار والوطنيون من مختلف العناوين السياسية والفكرية.. بعد ثلاثة أيام في 19/04/2007 سيعيش شعبنا الأبي لحظة تاريخية لم يسبق له أن عاشها، وهي تنصيب أول رئيس للجمهورية ينتخبه الموريتانيون بكل حرية ونزاهة ولأول مرة يكون شعبنا محط أنظار العالم وموضع إعجاب شعوب الأرض.. وبهذه المناسبة التاريخية والحضارية والإنسانية فإن اللجنة الشعبية لدعم المقاومة في العراق والدفاع عن سوريا لحريصة علي أن تزف أحر التهانئ للشعب الموريتاني، وللرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وتتمني له التوفيق في قيادة البلاد نحو الرفاه والازدهار, وبهذه المناسبة أيضا فإن اللجنة، إذ تشارك الشعب الموريتاني أفراحه واحتفالاته، تدعو كافة القوي السياسية والنقابية والتنظيمات الجماهيرية إلي رفض تدنيس أرض الشناقطة من قبل أقدام المجرم نيغروبونتي، الذي انتدبته إدارة السفاح بوش الصغير لحضور مراسيم تسليم السلطة في قطرنا. |
|
أقرأ التفاصيل..
|