|
كتـب المقال ahmed
|
|
الأربعاء, 18 نوفمبر 2009 10:17 |
 عرفت الرفيق المناضل والثوري المتوقد متأخرا، حين جمعتنا ظروف سياسية مطلع التسعينيات من القرن الماضي. كان الرجل يومئذ قوي البنية، أنيقا في تواضع، لطيفا في حركاته، متلطفا في عباراته، غاضا من صوته؛ يصغي إلى محدثيه بعناية فائقة، متشبعا ببراءة الطفولة، مع أنه ابن السابعة والأربعين، يعني أنه في أشده العقلي والبدني. لم أكن أعرف عنه شيئا، سوى أنه ضابط بعثي سابق؛ فصل بقرار تعسفي من الجيش الوطني في عهد الرئيس السابق محمد خونه ولد هيداله.. شيئا فشيئا، تعمقت صلتي بهذا الرجل، وشيئا فشيئا أدركت أن قلبه ينفتح لي، لا أدري لأي سبب، إلا أنني كنت أسعد بلقائه، وببراءته وعفة نفسه.. لم أكن فضوليا أكثر من المحسوب في تلك الفترة لأسأله عن أي شيء. |
|
آخر تحديث الأربعاء, 18 نوفمبر 2009 10:45 |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 1 من 2 |