????? ??? ?? ?????? ?????? ???? ?????? ??????????

دراسات
التعدد الإثني والاندماج الوطني في موريتانيا PDF طباعة أرسل لصديقك
كتـب المقال ahmed   
السبت, 24 أبريل 2010 20:28
مقدمة
إن التعدد الإثني في موريتانيا شكل عاملا أساسيا من عوامل الجدل السياسي غير المحسوم على الساحة السياسية الوطنية، لما له من تأثيرات متعددة الأوجه على الاستقرار في البلاد بل وحتى وحدتها واندماجها الوطني.
وهذه الورقة لا تسعى إلى الدخول في تعقيدات المسألة الوطنية من زاوية الإشكاليات التي تطرحها ولا تتعرض لتفصيلات الجدل حولها كما لا تسعى إلى تقديم حلول جاهزة لعقدها.
إن مسألة الاندماج الوطني طرحت وتطرح تعقيدات من طبيعتها هي أولا، أي أنها حقيقية وليست اصطناعية، وأنها تتأثر، سلبا وإيجابا، بعوامل خارجية من غير طبيعتها لأن التعدد وهو واقع حال جماعتنا الوطنية لا يتنافى بالضرورة مع التعايش والاندماج كما أنه قد يكون محركا ومحفزا إلى الاختلاف والتصارع.
آخر تحديث الاثنين, 26 أبريل 2010 16:49
أقرأ التفاصيل..
 
بحث لنيل شهادة الإجازة (المتريز) في التاريخ تحت عنوان: حزب البعث العربي الإشتراكي في القطر الموريتاني (1968 – 1990) PDF طباعة أرسل لصديقك
كتـب المقال ahmed   
الأربعاء, 14 أبريل 2010 10:04
مقدمة
إن حزب البعث نشأ – منذ انبثاقه من رحم المعاناة الحضارية للأمة – ربما حالة فريدة وعاش صيرورته النضالية الشمولية حالة فريدة، وهو الاستقرار العلمي لماضيه وحاضره سيبقى ولمئات السنين حالة متميزة أيضا.
لقد اخترت هذا الموضوع لإثراء المكتبة الجامعية بما تفتقده من معلومات عن تاريخ القوى الحية في القطر الموريتاني ليستفيد القارئ والباحث بما أتيح لنا من معلومات عن هذا الموضوع.
على هذا الأساس فما هو مصدر هذه الفرادة؟
إبان الإرهاصات الأولى لظهور حركة البعث، كان المجتمع العربي خاضعا للاستعمار المباشر، وبداية البعث الأولى في المشرق العربي بسوريا سنة 1947 وقد نص دستور هذا الحزب على أنه حزب قومي يناضل في جميع الأقطار العربية وسيعمل على فتح فروع له فيها. وجاء هذا التفكير بعد قرون متواصلة من السيطرة التركية التي طبقت في هذه الفترة سياسة تتريك فظيعة قوامها الإلغاء الجذري للمقومات القومية للأمة، بما فيها اللغة العربية، وقد جاءت هذه السيطرة التركية بعد الغزو التتاري لبغداد، وإخماد جذوة الحضارة العربية لتبدأ بعد ذلك الأمة سيرها في خط انحدار كبير، طابعه الجمود، والجهل، والتشتت، وضياع الهوية القومية.
آخر تحديث الأربعاء, 14 أبريل 2010 10:24
أقرأ التفاصيل..
 
صدام حسين .. ومعاني الشهادة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتـب المقال ahmed   
الأربعاء, 23 ديسمبر 2009 20:08
 
الشهادة مرادف للتضحية، وهي بذل للنفس في سبيل قضية كبرى؛ وهي محل تقدير وافتخار في مختلف نماذج الموروث الإنساني لدى أمم الأرض.. فسجل الحاضرة الإنسانية على تنوع مصادرها ومراحلها مليء بتمجيد أصحاب التضحية الكبرى في التاريخ؛ لأن المضحين يمثلون علامات فارقة ومعاني عظيمة، تحرص كل أمة على توثيقها وحفظها ونقلها واستثمارها عبر سيرورة وصيرورة الأجيال والمجتمعات. والتضحية في التاريخ ترادف الخلود بل هي أقصى غاية الخلود، والاقتدار والقدرة على المسك بالحياة والتأثير فيها. ذلك أن البطل، وبالتالي المضحي يحتل مركز الضمير الجمعي، وأحيانا يجمع الحسنيين: الخلود بعظمة التضحية، وطول البقاء في الحياة، وقد قيل: أحرص على الموت توهب لك الحياة. 
والأمة العربية من الأمم التي احتفت وحفلت بتاريخ البطولة فيها وبالتضحية والشهامة عبر مسيرتها الحضارية. وهذه التضحية والاستعداد للتضحية هو السر في قدرة هذه الأمة على الدفاع عن حقها في الحياة وإسهامها في الحضارة البشرية؛ فالشعوب والأمم الأكثر حرصا على الحياة، هي الأمم والشعوب الأكثر استعدادا للتضحية من أجلها، والأمم التي تبخل في مجال التضحية، هي الأمم التي عاشت بأفرادها، واندثرت بمعانيها وتميزها.
آخر تحديث الأربعاء, 23 ديسمبر 2009 20:12
أقرأ التفاصيل..
 


صفحة 1 من 5

إعلانات

إعلانات

انت الان هنا  : Home دراسات