من نحن ؟
نحن
حزب الصواب، رابطة من الرجال الموريتانيين والنساء الموريتانيات الذين تجمهم قيم
مشتركة وتطابق في الأهداف الاساسية...
وهذه القيم الأساسية نابعة من هويتنا التاريخية والحضارية التي يشكل الإسلام روحها
وحاضنها الأساسي..
يسعى الحزب إلى تحقيق هدفه الرئيسي المتمثل في إرساء نظام
على تلك
القيم الأساسية داخل مجتمع يستطيع الفرد فيه أن ينعم بالرخاء في جو مليء بالحرية
بحيث
يسهم بكل مسؤولية في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للبلاد.
يدافع حزب الصواب عن الوحدة الوطنية والحفاظ عليها في كل الأحوال ولايسمح بأي تساهل
تجاه أي تمييز عرقي أو ثقاقي .
كما
يدافع بقوة عن ضحايا الأعطاب والأضرار المادية والمعنوية المتعلقة بالكرامة البدنية
الناتجة عن ممارسات تمييزية أو عن خروقات للقانون، ويجب أن يستعيدوا حقوقهم وأن
يحصلوا على التعويضات المادية والمعنوية اللازمة فى جو من الوئام الوطنى.
يعتبر حزب الصواب أن على الدولة خلق الظروف الملائمة كي يتمكن الفرد من الارتقاء
بمسؤولياته وبالتزاماته نحو المجتمع.....
إن
الإنسان الواعي بالمفهوم العصري للمواطنة، الذي يعتبر مفهوما غير عرقي ولا صلة له
بالدم أو الأرض، لكنه فكرة سياسية مجردة تتضمن حقوقا وواجبات اجتماعية وسياسية
وقانونية متساوية بالنسبة لسكان فضاء وطني معين، وحده قادر على الإسهام في تكوين
مجتمع وطني متماسك رغم تنوعه. ويرى الحزب أن من واجب الدولة أن تنطلق من هذا
المفهوم الأساسي كقاعدة لبناء ودعم تنمية التضامن الوطني، وذلك على حساب أشكال
التضامن الأخرى.
وعلى الدولة بوصفها دولة اجتماعية ـ من وجهة نظر حزب الصواب ـ أن تسهر على قوام
حياة مواطنيها ليتمكن كل فرد من تحديد مكانته بوعي كامل لمسؤولياته بغية بناء
وتطوير مجتمع حر مؤسس على المساواة.
يتبنى حزب الصواب الواجب المقدس للدفاع عن الاستقلال الوطني وعن حوزته الترابية.
وفي
المجال الاقتصادي، يرى حزب الصواب أنه على السياسة الاقتصادية أن تضمن التشغيل
الشامل على أساس عملة مستقرة، وعلى أساس زيادة الإنتاجية والرفع من الرخاء العام.
إن اقتصاد السوق لا يوفر لوحده توزيعا عادلا للمداخيل ولذلك يرى الحزب من الضروري
إيجاد سياسة حكيمة للمداخيل.
يجب
اتخاذ إجراءات خاصة لتوزيع جزء من فائض ثروات المؤسسات لتوزيعة وتحويله إلى خدمة
أهداف المجموعة. ويسعى الحزب إلى إنشاء الضمان الاجتماعي وتأمين تعويضات للبطالة،
وإلى إنشاء الحد الأدنى من المعاشات لكل فرد في حالات التقدم في السن والعجز المهني
ووفاة رب الأسرة.
يعتبر حزب الصواب أن موريتانيا هي جزء من الكيان القومي العربي، وفي ذات الوقت
امتداد للوجود الإفريقي الزنجي. وعلى أساس هذا التواصل الجغرافي والحضاري بين العرب
والأفارقة الزنوج، تشكل تواصل بشري بين العرب والزنوج، حيث موريتانيا اليوم وطن
لأكثرية عربية وأقليات زنجية من التكرور والسونكي والوولف.
ويؤمن الحزب بحقوق المواطنة والمساواة بين جميع المكونات الوطنية، ويسعى لترسيخها
بعيدا عن المزايدات والضغوط.
ويعتبر حزب الصواب أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد كما هو مؤكد في
الدستور، لأنها لغة الأكثرية الوطنية، وبدافع عنها في وجه موجات التغريب التي
تدعمها قوى أجنبية لها حضور تاريخي قوي في موريتانيا ويحترم الحزب الأقليات القومية
الأخرى في البلاد في خصوصياتها الثقافية، ويسعى لتطويرها وحمايتها كمكسب وطني يشترك
فيه الموريتانيين دون استثناء.
يدعو الحزب إلى توحيد المنهاج التربوي الوطني بين مكوناته الإثنية، بحيث أن لغة
البلاد في الإدارة والعمل هي اللغة العربية. على أن يتم تعليم اللغات العالمية
لأبناء الوطن بمنهج تربوي ومستوى واحد لسكان البلد.