بسم الله الرحمن الرحيم
بيانات
بيــــــــــــــان
أيها الشعب الموريتاني
لقد عاش
قطرنا منذ عدة شهور أزمة خطيرة قادت البلاد إلى مأزق مسدود بين مؤسسة رئاسة
الجمهورية وجل الأغلبية الداعمة للرئيس. ورغم تهميش حزبنا وتجاهله من طرف الرئيس
سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وحكوماته المتعاقبة وإقصاء إطاراتنا من هياكل الدولة،
فإن الحزب ظل بمنآى عن هذه التجاذبات من أجل تغليب المصلحة العامة على الخاصة. وفي
الوقت الذي كنا نتمنى حلا ديمقراطيا وشفافا يمكن الهيئة التشريعية من القيام بدورها
كاملا في جو من الهدوء، تفاجأنا بخطوة استفزازية لأهم مؤسسة وطنية تضمن وحدة وسيادة
واستقرار البلاد.
وبعد قراءة متأنية لهذه الأزمة ومستجداتها فإننا انطلاقا من مصلحة موريتانيا:
أولا-
نعلن تشبثنا بالديموقراطية ورفضنا لكل عمل يتنافى معها.
ثانيا-
تشبثنا بالحفاظ على مكتسبات الفترة الانتقالية.
ثالثا-
نطالب القادة الجدد بفتح حوار وطني لا يقصي أحدا لحل الأزمات المستعصية.
رابعا-
ندعوا مجلس الدولة إلى الإسراع في انتخابات رئاسية عاجلة تعيد السلطة للمدنيين.
القيادة السياسية
6/08/2008